لم يعد مقبولًا أن تستمر حالة الفشل داخل وزارة الشباب والرياضة، في ظل قيادة وزير أثبت عجزه التام عن إدارة هذا القطاع الحيوي. فالوزارة التي يُفترض أن تكون داعمة للشباب ومطوّرة للرياضة، أصبحت تعاني من غياب الرؤية وضعف الأداء.
وزير الشباب والرياضة لم يقدّم أي إنجاز يُذكر منذ توليه المنصب، ولم نشهد أي تطور حقيقي في كرة القدم أو في باقي الأنشطة الرياضية في البلاد. بل على العكس، أصبح حضوره يقتصر على مواقف لا تليق بمكانة مسؤول حكومي، حيث ينشغل بأمور هامشية مثل الخلافات حول كروت الدخول مع اللجان المنظمة للمباريات، بدل التركيز على تطوير الرياضة الوطنية.
إن هذا الأداء الضعيف يعكس غياب الكفاءة والمسؤولية، ويؤكد أن هذا الوزير لم يكن في مستوى التحديات الملقاة على عاتقه. الشباب بحاجة إلى من يدعمهم، والرياضة بحاجة إلى من ينهض بها، لا إلى مسؤول بلا أثر ولا فائدة.
وعليه، فإن مصلحة الوطن تقتضي إقالة هذا الوزير في أقرب وقت، وتعيين شخصية قادرة على تحمل المسؤولية، والعمل بجد من أجل تطوير قطاع الشباب والرياضة وتحقيق طموحات الجماهير.
Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *