تقرير الصافي آدم العامري
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي، السبت، رفع جميع وحداتها إلى حالة التأهب القصوى، عقب تعرض رتل من المركبات داخل الأراضي التشادية لقصف جوي نفذته طائرات ومسيّرات يُعتقد أنها تابعة للقوات السودانية أو لجهات داعمة لها.
وقال مدير الإعلام بالجيش التشادي، الجنرال الشانان إسحاق الشيخ، إن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن الطائرات والمسيّرات المنفذة للهجوم تعود إلى القوات السودانية أو الجهات المساندة لها، موضحاً أن القصف وقع على عمق يتجاوز 100 كيلومتر داخل الأراضي التشادية، واستهدف رتلاً من المركبات.
وأكد المسؤول العسكري أن القوات المسلحة التشادية وضعت وحداتها في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تطورات جديدة، مشدداً على أن الجيش يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد يمس أمن البلاد.
وحذرت المؤسسة العسكرية التشادية مجدداً جميع الأطراف المنخرطة في النزاع السوداني من نقل المواجهات أو توسيع العمليات العسكرية إلى داخل الأراضي التشادية، مؤكدة أن حماية الحدود والأمن الوطني تمثل أولوية بالنسبة للسلطات في أنجمينا.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد التداعيات الأمنية والإنسانية على المناطق الحدودية مع تشاد، التي استقبلت أعداداً كبيرة من اللاجئين الفارين من القتال.
ويُعد إعلان الجيش التشادي بشأن وقوع قصف جوي داخل أراضي البلاد تطوراً لافتاً في تداعيات الحرب السودانية على دول الجوار، وسط مخاوف من اتساع نطاق النزاع وتجاوز آثاره الحدود، في وقت تؤكد فيه أنجمينا تمسكها بسيادتها ورفضها لأي أعمال عسكرية تستهدف أراضيها أو تهدد أمنها واستقرارها.
Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *